-->

الجمعة، 21 يوليو 2017

قصة صورة قلبت حياة جنرال فيتنامي علي عكس الحقيقة


في 1961 قام مصور وكالة اسوبتشد « ايدي ادامز » بألتقاط صوره للجنرال الفيتنامي « نجيين لوان » وهو يقتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي، وكان للصوره التي التقطها ادامز الكلمه العليا في الاحداث التي تلت الواقعه.

حيث انه وبعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال « نجيين لوان » للعلاج في مستشفى استراليه فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصوره فتم نقله للولايات المتحده فقامت حمله شرسه لطرده من البلاد.

وعندما استقر الجنرال في فيرجينيا وقام بإفتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معاديه له على جدران مطعمه وكان أبرزها « ارحل من هنا نحن نعلم من انت ».

حدث كل هذا بسبب الصوره التي تم التقاطها للجنرال اثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي، لكن هل تعلم عزيزي القارئ الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الأنتقام.

كان زعيم فصيلة الأنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزره لعدد من المدنين العزل، حيث قام بقتلهم جميعاً. ولكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية اعدامه بسبب هذه الصوره.

وكانت هذه القصه من اشهر القصص التي توضح دور الأعلام في تغيير اراء العديد من الناس وخلق رأي عام في اتجاه معين بضغطه بسيطه على الكاميرا.

فجميع من رأوا الصوره تعاطفوا مع زعيم فصيلة الأنتقام، ونشأت بداخلهم كراهيه للجنرال « نجيين لوان » ولكن لم يسأل احد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل ام لا. فالجميع رأي الصوره و لكن لا احد تسائل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها.

يذكر ان « ايدي ادامز » قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف:
الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مره و انا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات