وأول بند في الجروب هو السرية بين الأعضاء وعدم تواجد أي عنصر نسائي، وهذا ما أثار فضول النساء حول محتوي الجروب، مما دفعهم الي التسرب داخل الجروب بحسابات تحمل أسماء رجال لإشباع رغبتهم في معرفة ما يدور داخل المجتمع الذكوري. ولكن باتت محاولتهم بالفشل بعد التعرف علي هوياتهم الحقيقية.
إذا كنت رجل وتقرأ الآن فمن المرجح أن تكون عضو داخل الجروب، أم إن لم تكن عضو فسوف تبحث عن الجروب، وإن كنتِ سيدة فمن المرجح أن يذيد لديكي الفضول لمعرفة محتوي الجروب. فتابع لتعرف.
انتشر كلام علي « جت في السوستة » أنه جروب للحديث الجنسي والإباحي، ولكن هذه الأقاويل لا تمت للحقيقة بصلة، ولكن الحقيقة هي أن « جت في السوستة » مجتمع ذكوري يحمل رجالاً بمعني الكلمة، يعملون علي مساعدة بعضهم البعض في حل أزمات الحياة، ويتبادلون معاً الأفكار الهامة في حياتهم، وأيضا من المؤكد يضحكون ويقصوا معاً مواقف يومية من أجل الفكاهة.
يقوموا رجال « جت في السوستة » بالتبرع لعمل الخير بين بعضهم ولكل محتاج. فمن الممكن أن تري « سوستجي » "كما يسمون بعضهم البعض" يعلن عن إحتياجه لإستشارة طبية، فتجد تعليق من طبيب سوستجي يعطي له الإستشارة مجانية ويقوموا بتحديد ميعاد جلسة ومن ثم إجراء عملية جراحية كما حدث بالفعل.
ومن الممكن أن تري رجل يطلب عامل فيجد العامل السوستجي ويتم الإتفاق بينهم علي العمل المطلوب. وأيضا ستجد عريس يعلن عن حفل زفافه فيقوم الكثير من أعضاء الجروب بالذهاب إليه من أجل إسعاده. وكما بتعاونون في السراء يكونوا ظهر في الضراء أيضاً.
فهذا هو مجتمع « جت في السوستة »، هذا هو المجتمع الذكوري المنعزل عن عبث الحياة الخارجية. ولكن إن أردت معرفة قصة تسمية الجروب بهذا الإسم فسوف أقول لك أن هذه المعلومة ستعرفها بوجودك في الجروب.
« جت في السوستة » جروب سري لم تستطيع إيجاده عن طريق البحث، ولكن سيصلك عندما يقوم صديق لك بإضافتك داخل الجروب. وحاليا مع كتابة هذه المقالة وصل الجروب لـ مائة وتسعين ألف عضو سوستجي. ومن الممكن أن تري في الشارع من الشباب من يرتدي زِي مطبوع بإسم الجروب، أو تري شعار الجروب علي السيارات.


